ترجمة وتأصيل علمي7,500 حديثاً

عن الإمام المصنّف وكتاب صحيح مسلم

دراسة توثيقية وشاملة لترجمة المصنِّف، شيوخه وتلاميذه، ثناء العلماء عليه، شرطه في الانتقاء والحديث، وأهم الشروح والحواشي المعتمدة عبر القرون.

الاسم الكامل والنسب

أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري

تاريخ الميلاد والوفاة

206 هـ - 261 هـ (24 رجب 261 هـ)

مكان الميلاد والنشأة

نيسابور (إيران الحالية)

السيرة العلمية للإمام المصنّف

هو الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (206 هـ - 261 هـ). ولد بنيسابور وكان من أبرز تلامذة الإمام البخاري وأحد أئمة الحديث الكبار الذين أجمعت الأمة على إمامتهم وجلالتهم وحفظهم للحديث.

أبرز الشيوخ والأساتذة

الإمام البخاري، يحيى بن معين، أحمد بن حنبل، إسحاق بن راهويه، قتيبة بن سعيد

أبرز التلاميذ والرواة عنه

الإمام الترمذي، أبو حاتم الرازي، ابن خزيمة، إبراهيم بن محمد بن سفيان

ثناء العلماء والأئمة عليه

قال عنه الإمام البخاري: «ما رأيت أحفظ منك». وقال الحاكم النيسابوري: «لولا البخاري ومسلم لما تميز الصحيح من السقيم في هذه الأزمان».

مكانة الكتاب والشرط العلمي للمصنّف

نبذة عن المصنَّف ومحتواه:

كتاب «الجامع الصحيح» هو ثاني أصح الكتب الستة بعد صحيح البخاري. يمتاز ببراعة الترتيب وجمع طرق الحديث وألفاظه في مكان واحد دون تقطيع للأسانيد أو تفريق بين الشواهد، مما يسهل على الباحثين تتبع مرويات الحديث الواحد.

شرط المصنّف ومنهجه في الانتقاء والنقد:

اعتنى الإمام مسلم بجمع طرق الحديث في مكان واحد دون تقطيع للمتن، واشترط الاتصال والمعاصرة والعدالة والضبط، ويعد كتابة أنسق كتب الحديث ترتيباً وأسهلها مأخذاً.

أشهر الشروح والحواشي المعتمدة للكتاب

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (للإمام النووي)، إكمال المعلم بفوائد مسلم (للقاضي عياض)، المعلم بفوائد مسلم (للإمام المازري).